تخطى إلى المحتوى

تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة

  • بواسطة

تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة كانت ناجحة. تعتبر الإنزيمات الهاضمة من أهم أعضاء الجسم، حيث تعمل على هضم الطعام بالشكل اللازم. وهي منشطات بيولوجية تتكون من البروتين، وتساعد في حل مشكلة عسر الهضم. فإذا حدث أي خلل فيها يؤدي ذلك إلى أن تصبح… يتعرض الإنسان باستمرار لمشاكل في الجهاز الهضمي.

تجربتي مع الانزيمات الهضمية

تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة كانت قاسية وأشعرتني بألم شديد، حيث كنت أعاني من خلل في عملية هضم الطعام، وعدم القدرة على امتصاصه بشكل سليم، وبدأت أشعر ببعض الأعراض الغريبة، وسببها لم تكن تعرف في البداية، والتي تتمثل في النقاط التالية:

  • غازات.
  • الإسهال المستمر.
  • ألم شديد في البطن.
  • عسر هضم الطعام ويظهر ذلك في البراز.
  • الحساسية تجاه بعض المواد الغذائية.
  • انتفاخ البطن الشديد.
  • متلازمة القولون المتهيّج.
  • الشعور ببعض التشنجات العضلية.
  • لم أعلم ما الذي يحدث، ولكن قررت الذهاب إلى الطبيب، بعد أن أجريت الفحص الطبي، وأجريت الفحوصات المطلوبة، وعلمت من الطبيب أنني أعاني من نقص في الإنزيمات الهاضمة، وهذا هو السبب. ظهور الأعراض المذكورة أعلاه.

    أخبرني الطبيب أن نسبة انخفاض الإنزيمات الهاضمة ليست عالية جدًا، وهذا مهم لأنه من الممكن أن أكون مصابًا بمرض ما، لذلك من الضروري تناول المكملات الغذائية، ووجبات صغيرة على مدار اليوم بدلًا من وجبة واحدة كبيرة لأن حيث يساعد ذلك على هضم الطعام وامتصاصه بشكل أفضل، إلى جانب ضرورة الإقلاع عن التدخين.

    وعندما التزمت بتعليمات الطبيب بدأت أشعر بتحسن كبير مع الوقت، واختفت جميع الأعراض تماما، وهذا ما يدفعني إلى القول إن تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة لم تكن سهلة على الإطلاق، ولكنها من بين الأشياء التي لها أهمية كبيرة لصحة الإنسان ولا ينبغي إهمالها.

    أهمية الإنزيمات الهاضمة

    يقول أحد الأشخاص إنه كان دائمًا مهتمًا بمعرفة أعضاء الجسم بالتفصيل، وأهمية كل منها، واستطاع خلال بحثه أن يتعرف على الإنزيمات الهاضمة التي لا يعرف عنها سوى معلومات بسيطة، وقد اندهش عندما اكتشفها. علمت أن هناك أكثر من 5000 نوع من الإنزيمات في جسم الإنسان، كل منها تؤدي دوراً محدداً ومختلفاً.

    وأضاف أن الإنزيمات الهاضمة مهمة جداً لأنها المسؤولة عن الجهاز الهضمي، وهي ما ساعدته في التعرف على بعض المشاكل الهضمية التي يعاني منها، وتتلخص أهميتها فيما يلي:

  • علاج عسر الهضم.
  • امتصاص العناصر الغذائية ليستفيد منها الجسم.
  • يحفز الجسم على العمل بطريقة صحية لأنه منشط بيولوجي للبروتين.
  • يساعد على تسريع العمليات الكيميائية.
  • الحفاظ على مستوى الدهون الثلاثية في الجسم.
  • الوقاية من مرض السكري.
  • التخلص من الفضلات الضارة حتى لا تتراكم في الجسم.
  • تحفيز الجهاز الهضمي حتى يتمكن من هضم الطعام بشكل سليم.
  • الحفاظ على متوسط ​​مستوى الكولسترول في الدم.
  • اختفاء الإنزيمات الهاضمة من الجسم

    وعلى حد تعبير إحدى السيدات، قالت إنها كانت تعاني من انتفاخ شديد في البطن نتيجة عدم هضم الطعام بشكل سليم. ومع مرور الوقت، تفاجأت بإصابتها بمرض السكري، ولم تعرف السبب، خاصة أنه لا أحد في عائلتها يعاني من مرض السكري.

    ذهبت إلى الطبيب، وبعد إجراء بعض فحوصات الدم، علمت أن إنزيماتها الهاضمة منخفضة للغاية، تكاد تكون معدومة، مما أدى إلى خلل في الجهاز الهضمي، والشعور بصعوبة هضم الطعام، والإصابة بمرض السكري.

    كما أنها كانت تشعر أحياناً بتشنجات في العضلات، وكان السبب في ذلك انخفاض نسبة الكالسيوم في الدم، فحدد لها الطبيب بعض المكملات الغذائية التي يجب عليها تناولها، وبعض الأطعمة الغنية بالإنزيمات الهاضمة الطبيعية، وكانت كالآتي:

  • البابايا: تحتوي على العديد من الإنزيمات التي تعمل على هضم البروتينات.
  • الأناناس: يحتوي على إنزيمات البروميلين التي تساعد على تحطيم البروتينات إلى أحماض أمينية.
  • العسل: يحتوي على العديد من أنواع الإنزيمات الهاضمة التي يحتاجها الجسم، مثل: البروتياز، والأميليز، والدياستاز.
  • المانجو: غنية بإنزيم الأميليز الهضمي الذي يقوم بتفكيك الكربوهيدرات إلى سكريات حتى يتمكن الجسم من امتصاصها بسهولة.
  • الموز: يحتوي على الكثير من الإنزيمات التي تساعد على تحويل النشا إلى سكريات.
  • الأفوكادو: غني بإنزيم الليباز الهضمي الذي يعمل على تقليل حجم جزيئات الدهون حتى يتمكن الجسم من امتصاصها.
  • لقد التزمت تماما بالخطة العلاجية التي حددها لي الطبيب، وخاصة الأطعمة التي أوصى بها لي. قسمت طعامي إلى عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم، وهذا أحدث فرقاً كبيراً في صحتي. تجربتي لم تمر بسهولة.

    نقص الانزيم الهضمي المزمن

    وتقول المجربة إن حالتها الصحية لم تكن جيدة في الآونة الأخيرة وكانت تشعر بالتعب الشديد، وبدأ وزنها يزداد بشكل ملحوظ رغم عدم الإفراط في تناول الطعام. وكانت تشعر بالقلق دائمًا، وبدأت تدخل في مرحلة من الاكتئاب.

    وأخبرتنا أنها تشعر بالتعب الشديد، ومناعتها أصبحت ضعيفة جداً، وأصبحت حساسة لأدنى الأشياء، إضافة إلى اضطرابات الجهاز الهضمي التي لا تتوقف. عندما ذهبت إلى الطبيب علمت أنني أعاني من نقص مزمن في الإنزيمات الهاضمة، وهذا ليس بالأمر السهل على الإطلاق لأنه يسبب العديد من المشاكل التي سبق أن عانيت منها، ومن بينها ما يلي:

  • متلازمة ما قبل الحيض.
  • مناعة ضعيفة.
  • زيادة الوزن.
  • التهاب القولون التقرحي.
  • الشعور بالإعياء.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • مرض كرون.
  • شعرت حينها بالخوف الشديد، خاصة عندما أخبرني أنه لم يبق لي سوى القليل لأعاني من أحد الأمراض التي قد تتفاقم حالتي، نظراً لأهمية الإنزيمات الهاضمة في جسم الإنسان. وحدد الطبيب طريقة العلاج، والتي تضمنت تغيير نمط حياتي بشكل كامل، حيث كنت أحاول قدر الإمكان الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون.

    وبعد فترة بدأت تشعر بتحسن كبير، وعندما أجرت الفحوصات رأت أن نسبة الإنزيمات أصبحت جيدة مقارنة بالسابق، وهذا ما دفعها إلى القول إن تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة علمتها أشياء كثيرة ، كما ساعدها ذلك على تغيير نمط حياتها نحو الأفضل.

    الآثار الجانبية لتناول مكملات الإنزيم الهضمي

    وبالإضافة إلى تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة، وجدت تجربة رجل أوضح أنه كان يعاني من انخفاض نسبة الإنزيمات الناقصة، وكان ذلك يؤثر بشكل كبير على صحته، حيث كان يشعر دائما بالتعب والإرهاق، بالإضافة إلى الجهاز الهضمي الاضطرابات التي جعلته يعاني من الألم باستمرار.

    أخبرني الطبيب أنه من الضروري تناول بعض أنواع المكملات الغذائية لأنها تساعد على تحفيز الإنزيمات الهاضمة وزيادة مستوياتها، وفعلاً واصلت تناولها، ورغم أنني بدأت أشعر بتحسن كبير، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية التي بدأت تظهر لي. تظهر بعد تناول المكملات الغذائية، وتتمثل في النقاط التالية:

  • إسهال.
  • دوخة.
  • الشعور بالتشنج في البطن.
  • غثيان.
  • صداع.
  • شكل مختلف من البراز.
  • وعندما استشرت الطبيب أخبرني أنها من الآثار الجانبية للمكملات الغذائية، ويجب أن أتوقف عن تناولها نهائيا لأنها غير مناسبة لي. وحدد بعض المكملات الغذائية الأخرى وبعض الأطعمة التي يجب أن أستمر في تناولها، وبالفعل بعد أسبوعين أصبحت حالتي مستقرة.

    للإنزيمات الهاضمة أهمية كبيرة لجسم الإنسان، حيث تقوم بعدة وظائف مختلفة، وعند حدوث أي خلل فيها، تبدأ بعض الأعراض بالظهور تدريجياً على المريض، لذا يجب الانتباه واستشارة الطبيب فوراً.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *